لقد قامت الأمم المتحدة حذر وفي معرض معارضته لهجوم بري واسع النطاق على رفح، قال إن ذلك سيؤدي إلى “كارثة إنسانية ملحمية” ويقوض الجهود المبذولة لدعم اللاجئين وسط المجاعة. ووصف الرئيس الأمريكي جو بايدن الهجوم البري الإسرائيلي على رفح بأنه “خط أحمر”، وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن الولايات المتحدة ستوقف السفن المسلحة إذا مضت قدما في هجوم مستقبلي.
واستخدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الأحد، مقطع فيديو عنوان ودعا المؤتمر الإنساني الكويتي إلى “وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية والإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن وزيادة فورية في المساعدات الإنسانية”.
وقال غوتيريس إن وقف إطلاق النار “لن يكون سوى البداية. وسيكون طريقا طويلا بعيدا عن الدمار والصدمة التي خلفتها هذه الحرب”.
قال وزير الخارجية ديفيد كاميرون إن حكومة المملكة المتحدة ليس لديها أي دعم للهجوم الإسرائيلي على رفح قال يوم الأحد.
وقال كاميرون “ما لم تكن هناك خطة لإبعاد الناس عن الطريق والتأكد من حصولهم على المأوى والغذاء والدواء، فإننا لا نعتقد أنه يتعين عليهم القيام بعملية كبيرة في رفح”. قال لبي بي سي. وأضاف: “لم نر هذه الخطة، لذا فإننا لا نؤيد عملية كبيرة في رفح”.
لكن كاميرون رفض الدعوات لوقف إمدادات الأسلحة إلى إسرائيل. وقال: “من السهل أن نعلن اليوم: سوف نغير نهجنا بالكامل تجاه صادرات الأسلحة بدلاً من توخي الحذر – فهذا سيعزز حماس، وسيؤدي إلى إنهاء صفقة الرهائن. إنه النهج الصحيح”.

هنا الزهراني كاتبة مساهمة في موقع تقارير، تغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات تشمل الأخبار والسياسة والأعمال والتكنولوجيا والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. تركز على تقديم تغطية واضحة وموثوقة ومعلومات مفيدة حول الشؤون الجارية، مع إبراز القصص والتطورات التي تهم القراء وتساعدهم على البقاء على اطلاع دائم.
